محمد بن موسى الحازمي
11
الأماكن
أما الأوّل بضمّ الهمزة والحاء المهملة - : الجبل المشهور بالمدينة وعنده كانت الوقعة الفظيعة التي قتل فيها حمزة وسبعون من المسلمين ، وفي الحديث قال صلى اللّه عليه وسلم : « هذا جبل يحبّنا ونحبّه » . وأما الثّاني : - بفتح الهمزة والحاء - : فموضع قيل : هو نجديّ وقيل : الأحد بتشديد الدال : جبل ، وقد جاء في الشعر . 30 - باب أحراد وأجداد أما الأوّل بعد الحاء المهملة راء - : بئر بمكّة قديمة روى عن أبي عبيدة في ذكر آبار مكّة قال : واحتفرت كلّ قبيلة من قريش في رباعهم بئرا فاحتفرت بنو أسد بن عبد العزى شفيّة ، وبنو عبد الدار أمّ أحراد ، وبنو جمح السنبلة وبنو تيم بن مرّة الحفر وهي بئر مرة بن كعب ، وبنو زهرة الغمر . قالت أميمة بنت عميلة - امرأة العوّام بن خويلد : نحن حفرءنا البحر أمّ أحراد * ليست كبذر التّزور الجماد فأجابتها ضرّتها صفية : نحن حفرنا بذّر * نسقي الحجاج الأكبر من مقبل ومدبر * وأمّ أحراد شرّ وأما الثّاني - بعد الجيم دال مهملة - : من المواضع النجدية . 31 - باب أحزاب وأخراب أما الأوّل - بالحاء المهملة والزاي ، فهو مسجد الأحزاب من المساجد المعروفة التي بنيت في المدينة في عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وله ذكر في غير حديث . وأما الثّاني - بعد الخاء المعجمة راء - : في شعر طهمان بن عمرو الكلابي : لن تجد الأخراب أيمن من سجا * إلى الثعل إلا ألأم النّاس عامره قال ابن حبيب : الأخراب أقيرن حمر بين السّجا والثّعل ، وحولهما ، وهن لبني الأضبط . « وبني قوالة ، فما يلي الثّعل فلبني قوالة بن أبي ربيعة ، وما يلي سجا فلبني الأضبط « بن كلاب ، وهما من أكرم ماء بنجد وأجمعه شروب ، وأجلا هضبات ثلاث عظام على مبدأة من الثعل وهي بشاطئ الجريب ، الذي يلي الثّعل . وروي أن عمر بن الخطاب قال لراشد بن عبد ربّ السّلمي : ألا تسكن الأخراب . قال : ضيعتي لا بدّ منها . قال : لكأني أنظر إليك تقيء أمثال الذّءانين حتى تموت ، فكان كذلك . وقيل : الأخراب اسم سمّي بها الثّغور .